زهير اتباتو يكتب: على عتبات الفراق


إليها أقول:
لا ترتمي بأحضان غيري
وتطلبي النجدة مني 
لا تظني أنني سأمد يدي 
وعلى محياي رغبة في العون
سأتركك لتغرقي 
وسط الغم والألم 
اعتبريني دكتاتوريا، ساديا، أنانيا...
وسمني ما أردت أن تسمي
سأظل أبي النفس لا أرضى 
بأن أخون أو أخان...
وتعتقدي أني
سأراك وأمد يدي فرحا 
وأمتطي حصان الأمل وأغني
موتي، انطردي، أو انتحري...
ولا تظني أني سأكون غير أنا
وإني أنا ولو بتِ...
على عتبات باب قلبي تإني
لن أرحمك مهما....
مهما طال الدهر
وسيوفي ستسن في وجهك
ولن أرذخ لك وأنحني...
أنا وإن كنت أخطأت 
وفي حبك غرقت 
بتأن
فلن أكرر ما فعلت مهما كان
ومهما حدث فلا تظني
أني غير أني.....
(نهاية الحدوثة)

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق