ربا السورية تكتب: لأنّي



لأنِّيَ
أحرقتُ جمر انتظاري،
سأدعوكَ
لترفو الجراحَ
بعشقٍ يسابقُ حلمَ الإياب.

أعرفُ أنَّك غيرُ بعيدٍ،
منذُ رسمتكَ خطَّ سراب،
فكلُّ الخطوطِ استدارت كقلبي
وحبُّكَ
أزهرَ فيه الرَّحيقَ،

لياليكَ ـ مخمورةً أنبأتني ـ
بأنَّك سوفَ تعودُ لغابةِ عطري كجدولِ ماء.
وكانت شفاهُكَ ترسمُ ثغري.
أحبكِ
صدى غابت فيه نبرةُ رجاء.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق