محمود العكري يكتب: أنا.. من أكونُ أنا يا ترى



أنا.. من أكونُ أنا يا ترى لعنةٌ؛ في صيغةِ إنسانِ عبثيّ ، فوضوي، هو ذا أنا تسألني الموسيقى عن ماهيتي أجيبها بأنها روحُ حياتي تباغثني حبيبتي أقبلها بكامل سرياليتي تصدمني الحياة بهمجيةٍ أجابهها بكاملِ عنصريتي .... داخلَ بيداءٍ أو صحراءٍ لا يهمُ من تكونُ غيرَ كونكَ هذا الإنسانِ نقاتلُ بعضنا البعضَ والكلُ يحملُ في يدهِ مسدسِ ماذا نفعلُ يا ترى؟ نقيمُ حفلةَ تخرجِ الهمجيةِ .... حبنا حبّ بحً ضجيجهُ في انتظارِ منقذٍ عل وعسى يثباغثهُ حياتنا، حياةُ عازفٍ من روحِ داخلهِ بالكادِ ينزفُ .... محاربٌ ابنُ الأحرارُ هكذا لقبوني الأنصارُ غيرَ أني ما كنتُ لأكون لولا قحطُ الأبرار ابن البرية هذا أنا صحرائي بيدائي رفقتها يوجد غذائي فلا تسألني عمن أكون لأني سرّ من أسرار المغبون .... دعني عنكَ وامضي في سبيلكَ أنا، لستُ أدري ما قيمتي داخلَ همجية تصعلكِكَ روحي تائهة بدون عنوانٍ ولا عزاءٍ غيرَ ضحكةِ انتصاركَ مائي ضمآنٌ يبحثُ عن حنجرةٍ لكن لا يوجدَ هنا غير استبدادكَ وتقول لي: اتبعني! بحق الربّ بأيّ قمعٍ هو سلطانكَ .... حرٌ هو ذا هذا المارد داخلي صامتٌ؛ نعم لا يتحدثُ؛ نعم لكن اخشى انتفاضتي .... ابنٌ قادمٌ من عمقِ الجبلِ لا يفقهُ في اللغةِ شيئاً غيرَ تنظيم قافيةِ شعرِ العدلِ .... في زمنٍ صارَ فيه الكلّ مشبتهاً بيتُ قافيتي كذلك منتبهاً يخشى سجانَ السجنِ شرهاً يخافُ عليّ منهُ مفترهاً وماذا بعدُ حريتي داخل بيتي وعنواني، لا تسألني بالكادِ أعرفُ أنيَ أنّي .... عرفتَ من أكون أم لا زلتُ تسألُ أنا، من أكونُ؟ ربما عاشقٌ حرباءٌ أسدٌ أو ثعلبُ ابن الكلبةِ صارَ خروفاً وديعاً أمهُ لا هويةَ لها فكيفُ لكم أن تسألوني عن هويتي!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق