سونيا سليمان تكتب: تلكَ السماء التي..



السماء التي حملتك لي..
ألم تخبرك.. بأن وسائدي محشوةٌ بالغيم.. وأن عمرَ الحب قصيرفي سفوحي كالعشب.. 
وأن الحب في بلادي..ينام واقفاً..
وأن الليالي عندنا كسمكة في البحر لا تغمض عينيها 
وأنت تغادر يا صديقي كيف نسيت أن تترك على شواطئي حبة سكر..
أنا امرأة يستدرجها النمل إلى البيادر..
يستدرجها العطر.. لتحصد وهم الشرفات الخاوية من ظل.. 
تستدرجني سكاكين الغياب.. كم حسبتها نايات.. ورحت أغني على حدها سنين..
أنا يستدرجني الماء.. لأسقط في وجهه..
ليشدني بأصابعي المبتورة.. عمداً لألتمس الطعنات وأحدد جسدي الملقى كجثة فوق الرمل كنقطة أعياها الركض.. على سطرك الطويل...
ألم أقل لك..!
اترك لي قطعة سكر... لأتذوق.. روحي التي ذابت في عينيك..
فنحن.. 
قتلنا الملح .. قتلنا الملح... وهو يصطاد شفاهنا سراً وعلانية.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق