صلاح قيصر: عندما يتكلم الضمير



انسان بجانبين و الجانبان متناقضان جانب اسود شديد السواد و جانب ابيض ساطع البياض
  كنت و مازلت اريد التخلص من السواد الذي يمزقني  و بكل ما يحمل من افكار لكن كلما حاولت مقاتلة العتمة  بنور الجانب الابيض اجد ان السواد  يبتلع ضيائي  لماذا ...هل لأنه الاقوى ...او لان لديه حصة الاسد من شخصيتي ...لا اعرف ربما لأنهما عبارة عن وحشين  في داخلي و الذي اطعمه اكثر هو الذي سيفوز فكيف للنور  ان يفوز ان كانت كل المؤونة تذهب للأطلس  لكن الغريب في الامر ان المشاكل يوصلني لها الجانب الابيض ببراءته و بعقليته التي لا تزال عفيفة و من ينقذني من المشاكل اخوه الاسود الذي هو شديد الخبث و الحيلة و الدهاء و كأن الابيض اخا صغير للأسود و الجانب الاسود يحميه من الاخطاء ...لكن لا اظن لان السواد صفة مكتسبة في البشر و تطورها البيئة و البشر المحاطون بك
اتخذت قرارات كثيرة في حياتي كانت تارة نابعة من الظلام و تارة نابعة من الضوء كل القرارات النابعة من الاسود كانت صحيحة و لم يخيبني كل القرارات النابعة من الابيض كانت تكسرني و استنجد بالأسود لكي يلملمها لماذا ربما لان الجانب الابيض جاء في عصر لا يلائمه و الاسود يتأقلم مع القرن الحادي و العشرون لان اغلب الناس لديهم الى السواد... سواد القلوب سواد العيون معظم قرارات الجانب النقي  نابعة من القلب لهذا هو دائما يفشل اما قرارات اخوه الاكبر (الاسود) تنطلق من وريد العقل لهذا هو منطقي.... في النهاية اشكر الله اني مازلت املك جانب ابيض فبعض الناس بل اغلبهم تجد داخلهم #فحم_متعفن

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق