هشام شرقي يكتب: المذنبة


مَنْ ذي التي أوقفَتْ نَبضـي بنَـظرتهَا
وراودَت مُهْجَـتي عَـنْ رفعَــة الــشّانِ
.
وأغْدَقَت:هيـتَ لــكْ,يَاسـاكنـاً بدَمـي
هَلُـمّ يَاصَـاحبـي فالحُــبّ أعْــيَـانـي!
.
إنّي_ بلاَ أنتَ يامَجرى دَمـي _خَبَرٌ
لـكـل مَاضٍ ذَوى مــن عَـهْـدِ أزْمَـان 

.
قَبّـلْ شفـاهي وَعَانق تَـوأميْ شَبــقي
أبْعدْ سَوادَ الجَـوى عَنْ وَهْـجِ ألواني
.
وَرُدّ قَلــبي إلـــى أحــيــاء قَريـتــه
رداً جميلا فَمَنــفى التّـوق أَضنَـاني
.
عَيـنَـاكَ وَيـحَـهُـمَا عَـذّبتـني بهـمــا
بَريـقُ لحْــظيْـهماَ ياحـبّ أَفــنَانــي
.
شَمسان ليسَ يَـطَالُ النُورُ نُورهَـما
قَلبـي وَقلـبكَ حـينَ الوصـل ضدّان
. أُحـبّكَ,أفنـى فيـــكَ يَارَجُلـي
أمَـاتني صَـوتُك الأشجَى وَ أحـيَاني
.
يَا أنــتَ يامُهجَـتي, يَامُنتــهَى وَلَهـي
لاشــيءَ إلاَّكَ يَـــا سَفّـاح أغــوَانـي
.
كُنْ لي حـبيباً أعيش الحـلمَ رفـقته
كُن لي مليكا عَلى قلبـي و أجْفـاني
.
طَــوعاً لعـــشْقكَ يَاعطـراً يُجنّنـني
أتوبُ عنْ غلطَتي الكُبرىَ وَخذلاني
.
هَاقَـــدْ أتـيـتُـــكَ يامــنْ كُــلّهُ أمــلٌ
مَـعي المَحــبّة والذكرى وإيـمَـانـي
.
وَمبسَمي وَورودي والصّباحُ مَعـي
وَشـوق قلـبي وَرايـاتي وَتـحـنَانـي
.
بَــعدَ الذي قُلْتـــه يا مَحــضَ مُذنبـة
تَشتَاقُ كَم تَشتهي صفحي وغفراني
.
بَـعدَ الـذي قُلــتَهُ ياطَــفلَ حَـسْرتـها
أدخـلْ إلـى جَنّــتي,لاشَـكّ تَلقَــانـي

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق