رندلى منصور تكتب: هُويّةُ هَوَىً


لا أَعرِفُ مَزَاجَكَ في النِّسَاء؛

لَكِنَّهُنَّ حَولَكَ كَثيراتٌ،

جَميلاتٌ، مُغرِياتٌ، أَنيقاتٌ....

لَكِنَّني، لَستُ كَالأُخرَيات!!!

لا يُمكِنُ أَنْ تَكونً قيسًا، فَأُحِبَّك،

لا و لا رُوميُو، و لا حَتّى عَنتَرة...

و انسَ جَميل بُثَينَة،

و عُمَر إبنَ رَبيعَة،

و أَيضًا إِبنَ زَيدُون...

و لا تَقتَرِب حَتمًا مِن رُودْريغْ،

و لا كُلِّ التَّراكِيبِ الذُّكورِيَّة...

فَأنا لَستُ كَالأُخرَيات!!!

أَنا أَهوَى تَركِيبَةً خَاصَةً مِن الرِّجال...

أُريدُ رَجُلًا كُلَّما نَظَرَ في عَينَيَّ، دَخَلَ في غَيبُوبَة،

و كُلَّما اقتَرَبَ مِنِّي، وَجَدَنِي اِمرَأَةً جَدِيدَة.

أَبحَثُ عَن رَجُلٍ يَكتُبُ التَّاريخَ بَينَ يَدَيَّ،

و يَرشِفُ الحَياةَ مِن شَفَتَيَّ،

يَصطادُ فُرصَةً لِيَشتَمَّ أَفكارِي،

و يُبَعثِرُ مِن حَولي كُلَّ كَيانِي...

سَأَهوَى رَجُلًا، يَقرَأُ طَلاسِمي، يَحفَظُها، يَعشَقُها؛

رَجُلٌ يُجيدُ تَعرِيَتي مِن ذاكِرَتي،

يُشَرِّعُ القَوانِينَ على قِياسِ أَحلامِي،

رَجُلٌ، يَسلَخُنِي مِن ذَاتِي،

يَجلِدُ مَعِي عَصرَ الحَريم...

يَنحَتُني بِهِ،

لِأَكونَ المرأَةَ الأُولَى التي تَكسِرُ كُلَّ قَواعِدِ اللُّعبَةِ...

و تَبدَأُ بِاسمِي أَبجَدِيَّةُ النِّسَاء!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires: