ماري جليل تكتب: في شركِ الانتباه



الأمسُ كان السبتُ طوال المساء
حتى آخره
كنا توأمين
وكانت بئرٌ تجمعنا
وجسدٌ كامل 
عميق
يحضن ما ينقصنا..
ولم تكن السماء بعيدة
 عن همس أيادينا..
في الصباح صار الوقتُ قتيلاً
أمام المرايا .. قليلاً
 قتيلاً ..
الأمسُ كان لذيذاً
مثل فاكهة الحضور!
لدرجة أن أحداً لم يره..
وبالرغم من ذلك
لم يستطع أحد منا
 أن يمنع اليقظةَ من السقوطِ
في شركِ الانتباه..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق