حسن الساعدي يكتب: شربت قصيدتي


على ضفة الحزن شربت  قصيدتي
وكتبت الشعر بمداد مزج مع دمعتي
بحروف مخملية تألمت فتناسقت
كلماتها اسطرا على غير موعدي
لتعلن أنين جراحا ما رقدت فباحت
بمواجع كتمت مع آهاتي وحسرتي
عن أمة عرجاء انسلخت من جلدها
باعت نفسها رخيصة لباغ ومعتدي
يمزق المنون غضاضة أحشائها
ينتقم من ماضيها وخوفا من غدي
القدس تلك جريحة يزداد أنينها
ثكلت بوليدها وصراخها لا يجدي
والشام حجبت شمسها مضرجة
بدمائها  توجعت لأي جرم لا تدري ؟!
واليمن سعيدة أي سعادة حلت لها
تتلقى الطعنات من قرب ومن بعدي ؟!
وليبيا مترنحة فوق حر جمارها
تحرق عناقيدها بيد مرتزق وغدي
والعراق ساحة حرب منذ نعومته
كتب القهر عليه من مهده للحدي 
وفي العدد القادم بقيا بقية لذيذة
يتلذذ بطعمها وحش كاسر معدي
تذكرت قصة صداها في مسامعنا
عن سهام تفرقت فكسرت بالأيدي
فلا خير في أمة افتخرت بماضيها
ولم تفهم حاضرها وتتجمل بالجلدي
امة السلام  خير امة فمنها محمد
أذا صدقت ونهضت وجد الجدي !!! 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق