كاضم الميزري يكتب: الغربة


في الغربة تكف الأيادي عن العناق ويصبح الفراق الموجع سكين واللحظة تصير ورم قاتل يدور الفراش في كل الأتجاهات كيف الوصول الى صدق التجلي؟ وكم هو مر عسل الغياب من نحل الشوق ماكنت أعرف ان الريح ستحمل الزعتر والكمون للهضاب المكللة بالقيصوم ستحتفظ بكل رمال العشق الصحراوي وتبوح بها للغريب لقد أصبح الفراق الموجع سكين واللحظة تصير ورم قاتل أيتها الأم: كيف أشارك في ذبح المدن وأضع قناعا على وجوه الأحبة؟ فينز دمي والمدن تصبح خناجر مسمومة للغربة حتى الأصدقاء ودمعة القلب تنساب لحنا للغزال الوديع فلاتبارك عصر الغربة وبارك الحالمون لأنهم طين الأرض.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق