فوز فرنسيس تكتب: ‎موطني



ثـارَت حفيظَـتُهُ
‎اشتـَعلت غيرتُــه 
‎مشغولةٌ.. يأتيهِ ردُّهــا 
‎وحين راقبَ تحرُّكـاتِهــا
‎وتعقَّبَ خطُـواتِـها
‎وجدَها معجبةً بـــهِ
‎وتلتَقيهِ ســـرًّا
‎جُـنَّ جنـونُـهُ وطأْطأَ رأسَه
‎حين سمعَها تهمسُ لهُ ذاتَ مساء
‎موطني.. موطني
‎أنتَ البهاءُ
‎أنتَ السَّناءُ
‎موطني

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق