أحلام الدردغاني تكتب: مثلّثاتٌ وقِمَمٌ



تجذُبُنا المغامَرَةُ 
فجأَةً ننساقُ مُتَّجِهِينَ عُراةً لخوضِِها !
كم يجذُبُنِي المُجرَّدُ 
أَو قُلْ نُقطَةَ الصِّفرِ !
بدايَةٌ منٍ عدَمٍ آخرَ...
تتوالَدُ الأَنا اشتقاقًا؛
رفيفُ جناحِ العُصفورِ 
لا يعنِي التَّحليقَ،
المحاولاتُ تفشَلُ أَحيانا .
نجترُّ البدايَةَ مُحاوِلينَ ...
كم أَتعبَتْنِي الرِّحلةُ!؟..
عندما اكتشفَ كولمبسُ القارةَ الجديدةَ
حتمًا كان فرحًا !
ما بالي ؟
كلُّ مَثارٍ حافِزٌ !
ربَّما الإِسمنتُ عِلَّةٌ 
أَو: أَنا؟!..
أَقِفُ أَمامَ المرآةِ
بأَنفيَ المُشذَّبِ
وضحكتي السَّاطِعَةِ ،
لا زالَ هناكَ الكثيرُ!
الفِردَوسُ ليسَ أُفقًا لازوردِيًّا! 
الإِقرارُ بالحقائقِ فضلٌ 
ووجهي انعكاسٌ. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق