نسرين سلميان تكتب: هذا الذي


هذا الذي عضّ على قلبي 
ومرَ بغمضة بصر 
قال بصوتهِ الأجش أنه يخشاه؛ 
ويرضى به 
ثم بخلوته بعد كل الصمت؛ بكاه..
كان يمشي ويميل على أطرافه
وأنا أقول أعرفه ولا أعرفه...
ثم أحصي عدد مرات الجمود التي قطعت رخام روحي
وأبقته من أجلي لأنزف.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق