وليد الحسين يكتب: العجوز



غابةٌ صحراويةٌ هي مليئةٌ بشتّى أنواع الوحوش كلٌّ يريد أن يفرضَ سيطرته عليها.. 
وحدي أنا وصديقي سامي ابن الجبل نمثل دورَ الفريسة البكماء.. 
نهرب من مكانٍ إلى آخر.. 
تارة نختبئ خلفَ حبةِ رملٍ صفراء اللون وتارة أخرى ننصهر ونذوب ونتلاشى مع ريحٍ سوداء اللون.. 
كمية كبيرة من الغبار إستوطنت صدري كانت كفيلةً بالقضاء على بقايا النيكوتين العالقة بالمنتصف.. 
إحدى أضلاع القفص الصدري فقدتها صباحاً أثناء محاولتي الغناء بصوتٍ عال.. 
هيئة الترفيه هنا تقول بأنها ستعمل جاهدةً على نشر السعادة في المجتمع.. 
خبر  قرأته وفقدت معه ثلاثة أضلاع دفعة واحدة وإبتسامة.. 
منذ الأمس وهناك فكرة تنخر رأسي ك جيشٍ من السوس إستولى على سفينةٍ مصنوعة من خشب السنديان.. يالله.. يالله.. يالله.. 
أليس من حقي أن أناقشك وأناجيك بطريقتي الخاصة..؟ 
أخبرت صديقتي سحر وهي مقدسية بأن هناك نقاشاً حاداً سيدور بيني وبين الله.. 
أنا على يقين تام بأن بعضكم سيحكم على العجوز بالإعدام شنقاً.. 
أو رمياً بالرصاص أو ربما وأداً.. 
الموت دفعة واحدة أفضل من الموت على دفعات.. 
هناك دراسة تقول بأن قيلولةً لساعة واحدة يومياً تحمي الدماغ وتحافظ على سلامة العقل.. 
عقلي يؤلمني جداً جداً.. أخاطب صديقتي.. تنفسي بوجهي الآن أريد أن أكتب.. إ ن س ا ن.. 
وأنهي يومي بدمعةٍ عرجاء..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق