مريم معمري تكتب: قَامةٌ مُؤنَّثَة..

زَمَن العَودَة يُلقي بـــِ ظِلالِه عَلى تَفاصيل المَنزل المُظلم، يَرسُم على جُدرانه ذكرياتِ حلم مُهتَريء، صَامتة كــَ مَصفوفة لنُوتَات عَتيقة لاَ يَنطقُ بها إلاّ ذلكـَ البيَانوُ القَديم كــَ أنتيكآ مَزاد يَرأَسه عَمالقَة الحَذف وَ النّسيَان.. تَعلَق بينَ خُطوطه الوَهميَّة قَامة مؤنّثة تَفتِن الــ (الصُول) بنظرَة عَميقَة بـــِ عَينين مَحفورَتين كـــ بقعَة زَرقاء تَقترب من السّواد أرَق سَهرَةِ مُؤَرَّقة واللّيلُ مَابه اللَّيل؟ اللّيل في حَضرَتها بلاَ هويَّة، يخلّ بسَاعات الزَّمن الكَاذبَة ويترغل نغمَ الألفيات الغَاربَة قَامَة مُؤَنَّثة وفُصول ملوّعَة تَعودُ بهآ إلى بدَايتِها المنتَهيَة..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق