ألين ألين تكتب: خريف الرحيل



وإنك كآهة تساقطت من شجرة جسدي في خريف روحي..
أو ورقة باهتة الصفار تطايرت من على غصن مثقل بالاشتياق..
أو كلمة تفوهت بها اجتازت حواجز رفضي لها وداهمت فمي حتى خرجت رغما عني..
ما الذي يمكن ان تفعله تائهة مثلي؟؟كانت قد تتبعت شغفها ودخلت عالم رجولتك وأضاعت طريق العودة متأثرة بسحر عينين أرغما متاريس قلبها على الرضوخ لهما..
سرت وراء ظني بأنك إحدى صفحات أيامي..
فقرأتك مرة.. وقلبت الصفحة فما كان منها إلا أنت مجددا.. أخذت أقلب الصفحات وأتابع قراءتك حتى انتهيت من قراءة السطر الأخير منك محبطة راغبة بالمزيد ..
قلت لي ذات مرة أقلعي عن كتابة ما بداخلك وبوحي بما تشعرين به أمامي..
أمام عيوني.. دعيني ألتمسه بروحي..
ففعلت ما طلب مني وكانت النتيجة ذاتها... "الرحيل"...
الحياة صدفة.. وكل مابها صدفة.. حتى فراقنا صدفة..
ها أنا ألقي أمسيتي الشعرية على أوراقي..بعنفوان..بصرخة ألم..
أنتحب... أبكي..
وبصمت كتشييع شهيد دون صخب..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق