منتهى فردوس تكتب: أعتذر من قلمي



أعتذر من قلمي  
أنا ربة منزل ترتق الوجع 
بخيط استعارته من خزانة جارتها 
شرقية تحمل تهمة أنوثتها 
ما غاب منها وماحضر 
لأقلم الشكوك عن أصابعي..
سأخبرهم من زرع الأخضر على رموشي 
لمن أسكب الشوق في كاسات خمري! 
أو لماذا أعشق الأزرق؟...
في قلبي طفلة تسكن صحراء يغلفها قمر 
في أذني أغاني 
أرددها بعيدا عن صفير الريح..
الريح التي تنثرك خبرا 
ترسو تحت أسرة فراغهم،،
تشغلهم بجمع ما رسا مني.. 
بينما أنا هنا أمارس لعبة الطين 
أحك الكلمات بسياج الحب والمطر
تولد على شفتي غبطة 
أمسحها بمنديل معطر 
محاولة اسقاط تهمة لأعرفها عني.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق