رحاب كنعان خنساء تكتب: تهاليل الفجر


وزعي يا شفاه الطهر قبلاتك المقدسية انقشيها على ثغر البدر مارسي طقوس القهر وأمام أنياب الشيطان .. تجملي بالصبر صباح الخير يازهرة الزعتر صباح الخير ياجنة الدنيا والممات ياواحة المحبة .. يا عنوان الحياة امي .. ها قد مضت السنوات ومازلت أغوص في طقوس العبرات ولم يزل قلبي ينزف على إيقاع أوراق أب وايلول يغطيه ظل الرماد وقلمي لم يزل ينفث دخانه من تجاويف غيمة معلقة على اجفان الشمس تحمل بأهدابها .. شظايا العار وضجيج الروح .. أوجع الشجر أمي. . خبريني عن بقايا الشهداء في ليلة القبلات الأخيرة؟ ؟ عن تهاليل الفجر فوق أغصان الفصول الحزينة ؟؟ عن لعبي ؟ عن كتبي والجريدة ؟؟ أما زالوا مبعثرين على الحصيرة ؟؟ أما زال الصمت في عينيها ؟! فهي تعيدني لايقاعات الطفولة فيمتلئ الحلق بالغصة ويكتوي بنار الأسئلة لم الضمير تأخذه الغفلة حين يتحول لحمنا إلى وليمة ؟؟؟!! لم نكتب في دفتر الرحيل ليجف بريقنا والندى؟ ! إلى متى سيبقى طوفان الدموع والألم أسيرا لخفافيش الظلام ؟!!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق