حسن شاحوت يكتب: حين تموت حلب



حين تموت حلب
تموتون
وأموت أيضاً
كالتين
كالزيتون
كموت الشعراء تماماً
فترتوي قبوركم بالندم
هل جربتم القيامة وضمائركم تتأهب للنوم؟!.

في القيامة
تتصدأ الأخشاب
ويهرب النهر من ضفتيه
مثل ما تهرب النافذة من الجدار
هكذا ………… 

في القيامة
لا تحبل الأشجار بالثمار
وتكتفي أوراقها بالعزاء 
هل يكتفي الأيتام بالعزاء فقط؟!.
القيامة حين تموت حلب!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق