يوسف المغاري يكتب: فوضوية الرخو من الماء


خدي من لحظتي المقعرة
خضاب صولجاني الطازج
قربانا مطفأ لفوضوية الماء
فماشيتي من شصوص
الطوفان ونشوز داكرتي الدعجاء
ولي مدار في لجة الغبار
وبهلوانية كأس فارسية دهاقا
ولأن خاصرة البرغي
مهوى خليلتي
والشمعدان الطشقندي لغز ذبيح
بين نهديها
من كستناء الجنون
فأن لي من الرخو المر عذوبة
تنداح من
أنامل طحلبية أسكنها
فضا ممراحا
اللغط الأبكم نسناس يسعرني
على متن براق اللون
وأبخرة لا ميقات لها
يدحرجني الى قبو الرتيلاء
وديعا هجين المؤق بلا أطوار
جذلانا ليلئذ بخفاف البهم
وعواء أمكنة أ حملها
نبضا جن بهذبل السواقي
وفي جبتي حفنة غرام الصبئان
وتنجيد الظنون المزمجرة
على راحتي
وعلى ذروة المعنى يصفو قدحي
وثغره سرعوف قائظ
يدمن التيمم موتورا
الى جسدي
أفريز آثم يمتشق الحرف
زنجبيلا يهرمن أرماق اللهفة الثكلى
خليلتي أتلوك خليلتي
مبعثرة النجدين مبحوحة التراقي
تأخدني شفاهك
دورقا من اريج الوجد
وجدبة الريحان
ثالوثك الغجري يعدمني
بلا بسملة النط هلوعا
تتأبطني فخاخه جليسا بلون التماهي
لثمتك أبجدية ابتلاعي بالتقسيط
ذلولا
ان مع الوهم الظليل يسرا
تسمو به الراجفات الى القناني
فتخبو الذكورة في باحة المزاد
فهل يرتوي البري من دبق الوصال
وجسدي الأبيسي حداء
للغواية الهاربة من عورة السماء
قصاع ثرثرات وصاع صمت زؤام
نشاز داجن تتشربه
تلافيف الفجر البهيم
ومجرات النسوية وثنية اجفال
امرأة حد الرذاذ المضاء
قارورة نشوة طرية تتسلقها
قزحية الوقاع بهيبة الفاسوخ وأنا أسوخ دون طلاسم الوضوء
قيسك سيدتي قربة ليل
وأشياء بدون عنوان
أ قيمي قداسا لخزفي المحنط
و ساديتي القوراء
وترنمي بلا رتوش بجرأة العرعار
وعطور بلقيس الأعراب
فأنا محايث لمزهرية الرند مند الأزل
وأنت شحنة جنوني بلا عتاب
فلفي قلائدك حول شفاهي
فلا مناص لي من الركوع
وخدي فحولتي وعرجوني القديم
شعارا لفلجة الفلك
وبذاءة البدء
وانسخي من نسغي الفصيح الف
الف ركعة لا تبقي مني حكمة المعراج
ولا زلة نبي
وعلى درجي الوئيد انشري خفيك
وريشك الزهر الطوطمي
وأذني في الناس برغوة التشنج الشقي
ولهاث الأنبلاج
يأتيك مني الرعاف من كل فج زنيم
واقتصي مما اجترأت وعجمت من لعابك
من سنبك من الأرداف العصاة
واعدميني في النخب الغجري باختصار
ولوني فسائل شهوتك
بنبيذ الصلب والترائب
فأنا الحصاد المحصود القاتل المقتول في
شريعة قرعة الأنبياء

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق