عبدالله هاشم حسين يكتب: غنائية وجع


وها انا ابعدك ِ شئٌ هزيلٌ كأسرى الحروب ِ
أُنَكِسُ كل الجوارح ِ بعدك ِ طأطأت ُ روحي ومرّغت ُ قلبي على جبهة ٍ انهكتها الهزائِمُ واستسلمت وانحنت للغُزاةِ ولاحىّ فيها سِوى الموت والرعب والأُغنيات
يَحِلُ المساءُ ولوني كئيبٌ ولا شئ حولي سوى الاصدقاء. الرفاق القدامى الذين استطابوا من الجُرح ِ ما علّموني الطريقة ُ بَعدُ وقلبي يئِنُ
وانتِ على الجُرح ِ مثل الفراشة لا تأبهين بفترة رقصٍ ستنزع ُ روحي وتوجِع ُ قلبي كثيراً كثيراً
على قَدر ِ قبضة ِ قلبِكِ كُنتُ اسيراً رَمَتهُ زنازين عينيك ِ نحو الضياع ِ
ولم تُبقِ لي غير هذا الرحيل ِ تسللت من خوف روحي ونفسي ومن ضيق صدري وخوفي عليك ِ ولم تُبقِ لي غير هذا الرحيل ِ
رحلت ُ عن الليل مثل الغريب ِ اردت الصباح نقيا ً جميلاً تطير العصافير ُ نحوي تُغني على بركة ٍ كونتها السحائِبُ تأتِ امرأةٌ بلون الطبيعة تحلُم ُ ان لو اعير انتباهاً اليها قليلاً
تقولُ حبيبي. فلا يشغل الامر ُ بالي كثيرا ً لأنك ِ مازِلت ِ حبي الوحيدُ
وأُقسِمُ بالله من بعد هجرك ِ مَالَ قلبي وما اجتذبتني دروب ُ الخيانة ِ مثل الجميع ِ
وها انا افتح ُ لليل قلبي وذكراك ِ والشمع والأُغنيات انام ُ وانتِ احتلالٌ لرأسي
ليأتِ الصباح ُ فأفتحُ عيني وما قد تغيَرَ في الامر ِ شيئا ً وما ثَمَ الا خرابٌ وموتى فأشْحِنُ بارود َ روحي جمالاً واكتُبُ للحبِ في كُلِ آن ٍ لأن البنادق ماعَلَّمَتني سوى ان اُغني

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق