منتهى فردوس تكتب: لا أجد صوتي



أحاول أن أناديك،،
 لكن لا أجد صوتي!
لو لم تكن أنت..
لاخترعتك حلما من مطر 
يوحل تربتي فيزهر خلخال القمر 
لو لم يكن بندق عينيك 
شغفا لسناجب صدري 
لو لم تشبه الحياة بطينها ونارها 
لو لم تكن الروح التي يعجنها الخمر 
ليطلق النار من جليد العيون..
كيف لرجل اختلطت العطور في مساماته!
أن يفهم أن عناقه 
هو عناق الوجود 
الزهر والغيم والمطر 
لاأحتاج أذني لأسمع..
صوت الريح حين تغني للشجر 
حديث الأرض تحت دعسة قدمي
الكلمات المسافرة في صمت العيون 
الألوان حين تصلي في الربيع 
ياالاهي كيف لنغم الكون 
أن يختصر بصوت.. 
صوتك الذي يداعب مياثم الزهر 
على شفة قصيدة أكتبك فيها لأكتمل أنا 
أحبك كأساور نور  تلبس زنود السنابل 
أحبك مثل امرأة عاقر 
خبأت طفولة الكون في رحمها 
أحبك مضادا للكآبة للموت للحرب 
أضعت صوتي!
هل تسمعني؟
 قريبا جدا انت..
يامن تنبت زهرا بين إتكاءة الضوء وظلي.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق