مريم معمري تكتب: مدينةٌ مزدَحمَةٌ



مدينةٌ مزدَحمَةٌ،
لا أريدُها .. أريدُ أنْ أعودَ إلى قريةٍ ، حيثُ أقطف هواءاً ما بعدهُ هَواء 
أريدُ أن أغتسل بأشعَّة شَمسِ غيرَ ملوّثةٍ 
أريد أن أسرقَ قطعَةً من الأرضِ أستَلقي عليها لأغرقَ قلماً 
أريدُ أن أسترقَ سُويعَةً منَ المُضيّ أعلنُ فيهاَ رسماً 
أريدُ قبلةً من نسيم أوراقِ الشّجر 
أريدُ وأريدْ .. وما القَلبُ بالريّف إلأَّ مُجيد 
رغبةُ ملحَةٌ ،
في حكايةٌ مَنسوجةٍ على تفاصيلِ السّنابل ونهايةُ مُختَتَمة تحتَ لحائف الجَداول 
تغاريدٌ وجَدائل ،
عبقٌ من المَفقُود أناجي به لَهفَتي وبالحاجَةِ المُدقعَة أواسي 
لا أملكُ حياةً كتلكَ الّتي يقضمها العاشقين ولا أغنياتٍ كتلكَ الّتي تَنسفها أفواه الغاَمرين 
دُخانٌ ومقَابر، 
دُنياَ مَثقلّة بالكَلام وأساورُ تتكسّرُ بتلاويح ودائعِ الأسرار فأينَ السّلام ؟
في المَدينة .. أبدُو كَمجنُونة بين فسيلة عُقلاء 
أتربّعُ مَطرودةً منها كلّ حيرةٍ وكلّ نفَس 
وها أنا بها وإليهاَ أعاني مرقدي الصّقيعمدينةٌ مزدَحمَةٌ،
لا أريدُها .. أريدُ أنْ أعودَ إلى قريةٍ ، حيثُ أقطف هواءاً ما بعدهُ هَواء 
أريدُ أن أغتسل بأشعَّة شَمسِ غيرَ ملوّثةٍ 
أريد أن أسرقَ قطعَةً من الأرضِ أستَلقي عليها لأغرقَ قلماً 
أريدُ أن أسترقَ سُويعَةً منَ المُضيّ أعلنُ فيهاَ رسماً 
أريدُ قبلةً من نسيم أوراقِ الشّجر 
أريدُ وأريدْ .. وما القَلبُ بالريّف إلأَّ مُجيد 
رغبةُ ملحَةٌ ،
في حكايةٌ مَنسوجةٍ على تفاصيلِ السّنابل ونهايةُ مُختَتَمة تحتَ لحائف الجَداول 
تغاريدٌ وجَدائل ،
عبقٌ من المَفقُود أناجي به لَهفَتي وبالحاجَةِ المُدقعَة أواسي 
لا أملكُ حياةً كتلكَ الّتي يقضمها العاشقين ولا أغنياتٍ كتلكَ الّتي تَنسفها أفواه الغاَمرين 
دُخانٌ ومقَابر، 
دُنياَ مَثقلّة بالكَلام وأساورُ تتكسّرُ بتلاويح ودائعِ الأسرار فأينَ السّلام ؟
في المَدينة .. أبدُو كَمجنُونة بين فسيلة عُقلاء 
أتربّعُ مَطرودةً منها كلّ حيرةٍ وكلّ نفَس 
وها أنا بها وإليهاَ أعاني مرقدي الصّقيع

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. روعة.. بصمتك في الكتابة أكثر من رائعة واصلي :)

    ردحذف