حميد بومزوغ يكتب: جنكيز خان


ليلي بدون قمرْ

سحابي بدون مطرْ

لماذا يعاند هذا القدرْ؟

لماذا يصاحبني دائما

 "جنكيز خان "زعيم التتارْ

بسيفه اللامع البتارْ

يلوح به يمينا

ثم جهة اليسارْ

ما ترك في حديقتي

أحلى الأزهار

رؤوسها في الهواء تتطايرْ

و العصافير خائفة

و لا تحط أبدا على الاشجارْ

ارحل يا جنكيز خان

كفاني إحباط و انكسارْ

ارحل

و دعني أتذوق طعم الانتصارْ.


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق