لطيفة الأعكل تكتب: يا ليتكٓ



ما زِلْتُ اهْواكٓ..
عَبَثًا طاوعْتُ كبريائي 
عَبَثًا أطعتُ عنادي
عَبَثًا أعلنتُ تمردي، ورحيلي
عَبَثًا كنتُ أحاول الاختباء
وراء عباءةِ النِّسْيانِ.
.........
يغلبني الشوق
مهما عنك خٓبّأتُهُ
أسْآلُ قدري.. أشْحٓذُ ذاكرتي
كيف كانت الصدفة..
تلك الليلة..؟!
كان القمر مضيئا
وكانت النجوم تتلألأ
قناديلٓ وشموعا
تضيء الكون كلّهُ
تشعلُ حطبٓ اللهفة...
رقصنا معاً على نغمِ
عزفِ الكمنجات ،والنايات
وشربنا الخمرةٓ من نفس الكأس
حتى ذاب الشهد رحيقا..
تعانقنا عناقٓ الروحِ للجسد..
وفي غمرة الفرحِ..
غٓفٓوْنا.. وحلمنا معاً
.........
لكِنّكٓ لمْ تفِ بوعدكٓ..
فأنتٓ وابنٓ ربيعةٓ شبيهان
في محرابِ الغوايةِ تسجدان
وانا.. لا املكُ إرادةٓ نٓمْلٓةِ سليمانٓ
لاُصارِعٓٓ المدّٓ والجزرٓ ولا اغرق..
ولا أملكُ صبر أيوبٓ على الداء..
الداء الذي سكنٓ أضلعي..
نخرٓ عظامي.. كي أٓتٓحٓمّٓلِ
.........
 كم تمنيتُ، أنْ تسرقٓ من نورالشمسِ بعض السّبائكِ
وترسُمٓ على شفتي
ابتسامةً مشرقة، لا تنطفيءُ أبداً
وتنسجٓ لي من ضوء القمر
سجاداً نٓغْفو عليه معاً..
نحلمُ عليه معاً..
ونبتسمُ للصباح معاً..
يا ليتكٓ....

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق