فوز فرنسيس تكتب: على رفوف الزمن



مشارف المدينة الكبيرة
يقف تائهًا حائرا
الأفق ضيّق لا يسرح به الخيال
وكل التشعبات التي رآها 
باتت طريقا مع اشارة قف 
صوت خافت في عمق الاعماق يناديه 
هيا أهلا بك في مملكتنا 
وقهقهات من الخلف 
نحن هنا مشغولون بكل شيء 
وحتى اللاشيء 
عند مشارف المدينة الكبيرة 
ودوائر تيهٍ آخذةٍ في الاتساع والكبر 
أودع منذ زمن حلمه الصغير
على رفوف الزمن
ومضى 
يشق ما ضاق من طرق 
ويخطّ خطوطا أخرى للافق
في المدينة الصغيرة

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق