رودي سليمان تكتب: الدرب



ذاك الدرب
هو ذاك 
تذكّرْ 
تشبثتُ بكلتا يديك ومررنا به
اليوم حزين 
وجهه مكفهرٌ وشاحب 
يسقط فتات حصواته على قدمي
تحسست دمعه المالح في جروحي
هو لم يبكِ  من أجلي
هو نادى بصداه 
ليُسمعك أنين الحرب
وحين لم تجبه
تذكّر  نعش الجندي المحمول  المارّ من هنا 
إنه أنت 
إنه أنت ياعزيزي 
لم تعد قدميك تلامس حصاه
ولن تزهق المستحيل تحت نعليك
كما  المدى
فعانقَ قدميّ وبكى

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق