حميد بومزوغ يكتب: صرخة متشرد

كأوراق الأشجار في الخريف
أَسقطُ
تتقاذفني الرياح هنا و هناك
ثم على الرصيف
أحطُّ
أحاول أن أُلملم قواي
و لكني لا أنهض
قطُّ
فالأحذية الضخمة
تدوس علي بشكل مخيف
عندما تخطو
الجوع يزيد كآبتي
و البرد يضيف
أصرخ و أصرخُ
و لا أحد يبالي بالنزيف
لم يتبق لي سوى الأمل
كحليف
كي أحلم بغد
من معاناتي نظيف

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق