خديجة كليبي تكتب: هكذا أنا

لم ارغب يوما بالإستيقاظ و مغادرة سريري ، شعرت اليوم بدفء عجيب يسري في جسدي و طمأنينة غريبة غمرتني بشدة ، امسكت طرف اللحاف وضعته على ظهري و قمت بسرعة كي لا اصرف النظر ان اطلت التفكير .
نظرت حولي اتفحص المكان بعد مرور كل هذا الوقت اسير و لا ادري أين أنا .
توففت فجأة لأشاهد نفسي في المرآة ، أقتربت بحذر شديد خوفا من هول ما سأراه .
افتح عياي ببطء شديد
لا أكاد اصدق لم يكن المنظر بتلك البشاعة ، سوى أني اكتسبت عينا الباندا و شعر يشبه فرشاة الغسيل لون شاحب و عروق بارزة فوف جفوني و اسنان صفراء من شدة النيكوتين الغبي الموجود في القهوة . لا أذكر ما حدث بعد ذلك .

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق