أريج المغربي تكتب: أخي والجيش



أخي الذي التحق بالجيش صغيرا 
و مكرها 
كان يرى في الرشاش لعبة 
رأيت صورته و هو يعانقه للذكرى 
كأنه تهمة 
مسكين أخي 
رأيت الحزن في عينيه 
تعلم أيضا أن يقود دبابة 
كان يبدو منها كنقطة 
سقطت على السطر سهوا 
كان يعاقب كلما أفرط في النوم 
و يحبس في زنزانة
كان يقول كيف تحمي مدينة كاملة  أسوار ثكنة؟
و هو على الحدود كان يربط سلاحه إلى رجله و ينام 
أخبروه أنه  هو الوطن و أنه أمانة 
أخي هرب من الجيش 
صار حرا
 و لم تفلت من بندقيته رصاصة 
و صار شاعرا 
لكنه كلما داهم الجفاف مخيلته 
مستعد لأن يٌطلق النار  من أجل فكرة 
الفكرة التي عبرت الحدود 
و هو نائم

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق