عماد البريهي يكتب: سيرةُ الماءِ



لي من غرامكِ 
ما لا تعرفُ الصحفُ
ولي بقلبي 
 جنونٌ "هدّه الشغفُ"
مذ كان للريحِ
في الأسفارِ أغنيةٌ
تطفو على شاطئ الذكرى
 وتغترفُ
لهجتُ في آخرِ المعنى على وَجَلٍ
( إني لعينيكِ
 باسم الحبِّ أعترفُ)
وكان أوّلُ حرفٍ
حين صادفني
خلفَ المحيطِ حنوّ الدالِ
 والألفُ
مذ ودّع الماءُ في كفيّكِ
سيرتَه
ورحتُ أقفو جمالا
 فيكِ يأتلفُ
ومذ وقفتُ على وجهِ المساءِ،
يدٌ
من الغرامِ
 تدلّى حَوْلهَا السَّعفُ
ما كان لليمِ إلا آيةٌ
هبطتْ
 من المدارِ يناجي لحنَها الشرفُ
مرّي مع الموجِ
قلبي للسماءِ يدٌ
بيضاءُ
 يا نجمةً تلهو بها السُّدفُ
وعلقيني على الأشجارِ
بسملةً
للعابرين
 لعلّ الحزنَ ينصرفُ
وجهي مع الرملِ
أسراري تفوحُ ندى
وخاطري تحتَ ظل العرشِ
 يعتكفُ
وقفتُ فوقَ أكفّ الماءِ
مبتهلا
 مثلي أنا من على ماءِ المدى يقف؟

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق