منذر حسن يكتب: ألّا تموت



تعبتَ؟
ومازال لديك متَّسعٌ للبردِ، وللتّهريج، ولِأن تموتَ وفي يديكَ كأسٌ،
وأغنيةٌ ناقصة.
.
في كلِّ زاويةٍ ينهضُ مخبولونَ باتّجاهِ سياجٍ، وهم يتحسّسونَ أقفيتهم،
ولكي تبقى لدِنةً، و معهم، يدعونها للصّلاةِ، على نيّة:
أن يبقى الحشيش!.
.
الرّاعي:
ليسَ أكثرَ من سِقطٍ، "كريمِ الفِعالِ"، كمرثـيّةٍ تلوِّحُ ذيلها، فلولاهُ
لما ردّ القطيعُ التحيّةَ كلّ جِناسٍ،
لكلِّ الذُّيول.
.
وإذا قالت لك حبيبتك، وأنتما تتبادلانِ الشتائمَ والأمنيات:
إنّ السّماء خمريّةٌ،
/ فلا تكذِّبها،
ولا تذهب لطبيب../
واكتب قصيدةَ حبٍّ على نيَّةِ:
ألّا
تموت.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق