أماني المبارك تكتب: عطش حروف



الشَّجَرةُ التي كنتُ أستَظِلُّ تحتَها
 كُلَّما هَزَّتْ يَدي اليُمنى جِذعَهَا
 تَسَاقطَتْ في حِجْري حَبّاتُ الفِكْرةِ النَّاضِجةُ
 أتَذَوَّقُها بِشَرَاهَةٍ
 وأحمِلُ في نِطاقي الكَثيرَ مِنها؛ 
 لأنْثُرَها على الفُقراءِ المَحرومينَ ..
 البَارحةَ أخبَروني:
 أنَّ رَجُلاً مِن بلادِ الحِنْطةِ
 يَحمِلُ بيدِهُ فَأسًا صَدِئَةً
 قطعَها بدمٍ باردٍ ..
عيونُ الأطفالِ الهَزيلةِ أجسادُهُم
 انفجَرَتْ دمعًا مالحًا مِن قَعرِها
 وأنا ما زلتْ أمشي مُتقوِّسَةَ الظهرِ؛
أبحثُ عن شجرةٍ تُظِلُّني بِظلِّها!!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق