وليد رشو يكتب: ممارسة الموت



الموسيقى تمارس معي الموت بعمق ولا اعرف ان اغني ابداً وصوتي كصوت الحمار عندما تغني السماء بأعلى صوت والسماء ايضاً لا تريد ان تسمع ابداً من ازعاج الصوت وكلماته الثقيلة 1 "خيمة الموت" ترقص خيمتي مع هواء الموت وتتنفس بهدوء مع هواء الموت ويصرخُ بصرخٍ سارقٍ وصرختها مسروقة من الهواء الذي يسرقُ منا انفسنا واجسادنا 2 "صديق الموت" صديقي اصبحت بطلاً مع ممارسة الموت والموت اصبح كصديق لصديقي الى الابد ورويداً رويداً الموت يدخلُ الى جسده وكلّما الموت دخل الى جسده صديقي اصبح رقيقاً مع اجسادنا 3 "زقاق الموت" يقفُ الكثير في زقاق سيباى ولن يروا شيئاً سوى الموت الممزق الذي احتضن ارواحهم الثقيلة من اشتياق زقاق سيباى الميتة 4 "لحن الموت" تتهلهلُ حنجرتي مع لحن الموت ويبقى التهلهل الى الابد ولن يقفُ الى ان يموت اللحن يفقد صراخه بين احضان الموت ليقفُ الى الابد على مكانه الملوث 5 "باب الموت" الموت فتح لي بابه الممزق و قدم لي اشياء كثيرة كـ: جماجم،عظام،اصابع،... وعندما قدمت لي تلك الاشياء رأيت كثيرا من الجثت على قيد الحياة يشبع مني 6 "شتاء الموت" في هذا الشتاء الممطر سأحملُ قطرات المطر كثيراً كي اغسلُ كفني جيداً وكلّما غسلتُ كفني سأحمل الموت ايضاً كي انام بسلام 7 "طريقة الموت" ركضت في طريقي كثيراً... ورأيت كثيرا من انواع الموت وحملت كثيرا من انواعه على جسدي واصبحت كمقبرة جماعية 8 * * * * "ضحكة الموت" تدور الجماجم الفارغة كثيراً على جسدي الممتلئ من ضحكة الموت ويضحكون كثيراً لي ويأكلون جسدي بهدوء 9 * * * * "سنة الموت" في هذه السنة بنيتُ المقابر كثيراً على صدر الموت كي لا احير وكلّما بنيتُ المقابر كثيراً ساحفر مقبرة لموت ايضاً كي لا يشبع مني 10

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق