سوزان خراط تكتب: سأركضْ



هذا الدخان الذي تنفثه القطارات
لا يقود لشيء !
و ليس من داع للنظر من وراء زجاج العين
أفكر بالهروب وحدي
أركض ...
أو ربما ... أمارس لحظة جنون
كالوقوف في طابور الموتى
الموتى ...
الذين قتلتهم سموم الانتظار
في تلك المحطة المنسية 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق