شيخة حسين حليوى تكتب: لا تعوّل على غيابكَ



لا تعوّل على غيابكَ.
نكهة الكلمات الخارجة من بطني
هي هي. 
نعم وما زلتُ أنافقُ الدنيا كلّما أقبلت
كالمرأة التي تستوقفني بين شارعيْن
 لتسأل عن وزني وأصلي ودرجة إيماني.
أنافق فضولها المرضيّ.
لا تعوّل على غيابكَ
الصّباح أيضا هو هو
قصير ومدهش كحضوركَ المُتعالي.
(إذا فاتني أعوّضه بصفحتيْن من ديوان المتنبّي)
لا تعوّل على قسوتكَ.
ليست اشتغالا لغويّا في باب الأضداد
تُضيفهُ إلى تاريخ حروبكَ
ببساطة الثعالبيّ هي عندي في ترتيب الشّجاعة.
لا تعوّل على تاريخ أمجادِكَ
فلم يُبهرني من التاريخ سوى ملاحم النمل
والقادة الهاربين.
لا تعوّل على غيابكَ
ديّته وسادة مُخلصة تأتي بخراجِك
من بطن الحوت.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق