إيناس مسعي تكتب: نصيحة للزمان

حدثّت الّوجَعَ عنّ نَفسِي ..
فبكَى الّوجَع قبّل أنّ تَبّكيَ نفّسيِ ...
سَألّتُ الّمآسيِ عنّ اسمِ أيامِي ..
قًالتّ : ما لأيامكِ اسم سوى الاحزان ...
فرَد الّحُزن ما ذنبّي..
قُلتُ:  جريمَة انا مرتكبُها  و الَحق اَنت تدفعهُ ...
بات يفَكر هذا ظُلم أمّ جزاء ..
وجدَ مَا للّظلمِ حقٌ و ما للجزاءِ الحقٌ ...
فَبقَى الحُزنُ في مكانهِ حتَى طَابَ عليّه المَدى ...
ذهبَ يبّحث عن أسيرٍ..
لم يجِد مكَانهُ إلا فيِ اياميِ...
فَاشّتكتّ عنّ حُبهَا ..
قَالوّا لَهَا:  مَا للّحب زَمَانّ وَ مالكِ من الزّمان مكَان...
للحُب وقّتٌ و انّت و الوّقت منفَصِلانّ ...
قالتّ: هَلّ هذه عقوبة الخالقِ الواحد الرَبانّ..
أمّ روحّ خَالِدة وسطَ الّجَبانِ ...
فَرَد الّحُب عنّ اسّتنكَارٍ..
أنَا أخّلدوُا وسَط الّجبَانِ...
انّت وَ قلّبكِ مُبتَعِدانّ ..
فَحَمِلّتمّ مِنّ الّقُوةِ مَا لاَ تَسّتَطِيعانّ ...
فَذهَبتّ بِكُمّ لِ' مَكَانّ لَا يُوجَدّ لَهُ صِنّفَانّ ...
       " هَذِه مِنّ نَفّسِي نَصِيحَةٌ لّلزَمَانّ كُنّ أَقّوَى تَلّتَقيِ بِكّ الأَيَامّ "



عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق