بلمرابط مصطفى يكتب: لحظة حب...؟

تتثاقل في مشيتها كملاك... وخمارها... أبيض... شفاف... عاكس لجسمها المبلل... وأنا مستلق.. على رمال شاطئ دافئ...، أتتبع خطواتها... راقصاتها السمفونية... سرعان ما ألقت بسهام نظراتها الجارحة... الفتاكة... فخرت قواي... مهزومة... متروكة... للضياع، وإذا بصوت عال... خادش لمسمعي... يناديني... انهض... استيقظ... لقد تأخرت عن العمل...؟؟؟

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق