ساندرا صالح تكتب: هل أخشاك



هل أخشاك 
أم أخشى غيابك
أم كلاهما .. 
حيرتي وظنوني
وإنفصام مشاعري
ربكة تصاحب حضورك
ورجفة برد تلامس قلبي في غيابك
كتوتر الريح خلف الابواب
وعصف المطر
بأوراق الشجر
كإنهزام الليل أمام النهار
وشورد الصخور على حواف النهر
أنا الغريقة والقشة
المجداف والدفة
لكن موج البحر عالي
أنا يا صديقي
لا أخشاك 
لا أخافك 
أنا أموت خوفًا 
أموت شوقًا 
في غيابك .. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق