صابرين عبد صليح تكتب: سامحْتُكَ



سامَحتُكَ 
على قُبلَةٍ
سرقْتَها  منَ الجَبينِ
في ساحَةِ اللعبِ
سامَحْتُ  نَفْسِي
على السَّيرِ معكَ
في مَدِينَتِنا الحزينةِ
تحتَ الشّمسِ
تحتَ المطرِ
وفي الشَّوارِعِ
المُبَلّلةِ بِدمُوعِ الجائِعينَ
إلى همسةِ حبٍّ
سَامَحَتْكَ
الأشجارُ التي احْتَضَنَتْ
أمَانِينَا
ووَشَتْ 
بِحُبِّنا للطُيورِ
المُهاجِرةِ
فأخَذَتْ مَعَهَا العُهودَ 
****
أنا مُوقِنةٌ
أنَّ الخَطيئَةَ
سُجِّلَتْ في مَلَفاتٍ
سَِرْمَديّةٍ
لا تُمحى
كَخَطِيئَةِ برُومِيثيوس
يُعاقِبُكَ عليها الإلهُ
كلّما
غبْتُ
عن الذّاكِرةِ قَلِيلاً

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق