أماني المبارك تكتب: إجهاض



ومن خلف ستارة الشغف
أستجدي ظلك؛
الكامن بين أروقة الرواية
الرواية التي لم تولد بعد
ربما وأدها جاهلي 
لكن أكثر انصافا لها
من أن تعيش في العناية المركزة
وعلى رفات الأعراف الواهنة
مشهد الأجهزة والأسلاك يؤرقني
يسرقني لذة التعبير
وتهجئة التفاصيل المتزاحمة
ما علي فعله الآن
تجهيز الكفن
بشكل يليق بمقامها
لتلتحف البياض 
كعروس ليلة زفافها
تطاردني الحروف السوداء
أشيح ظهري لها 
أركض وأركض وأركض
لأضع أول زهرة ياسمين
على قبرها العاجي!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق