مريم معمري تكتب: سَمراء



سَمرَاءٌ كــَ قطعَة أنتيكآ يَخرّ النَّظر بجَحظه لتلكـَ المقلَتين تَسقط أعلاَها صفحَة يحدّها الحاجب لتَخطف كلمَة الحَوراء لتلكَ العَينَين ، يمرّ خطٌّ غَابرٌ تَحتها غيرَمستَوٍ يشكّل به الفاصلّ بينَ شَهد الاِحمرار لتلكـَ الوجنَتين وعلى المُفترَق يكُون الطَّيف بشفاَهٍ يَقف عندَها البنَفسَج حائرٌ بالعبيرِ يشذُو السّحر فيهما كمَقطوعَة تشيللو تتقفّى أثَر تلكـَ الشّامَتين ..
قَد تَساءل البَنَفسَج عَن المَلمَس الآسِر الذي أخذَ به من بين التّكرار الخائر ، وحمّله بغلّة التّفاصيل المنسَدلة على أوراقه جدائلَ جَدائل ..
ووَصل به الحَال لأن يَكون لقَلب تلكَ السَمراء كَــ يَنبوعِ من الهُيام غَائر ،وأعلَن سَكنآً بخصائل شعرها غدائرَ غدائر.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق