أكرم السموقي يكتب: حطامكم

حُطامُكم مكوّمٌ
أفتقدتُ الشمسَ
رُدوا فراشاتِكم
يا حراسَ الزمن
ومتيموا الالوان
لا تزالَ خيمَكم
قماشُ أبيضٌ
في عراءِ الصحاري
يجتاحُكم آبُ المحن
تقرصُ..
أطفالَكم حولَكم
واحلامُكم تكلّستْ
مثلما قهوتي
بأسفل فنجان تيبّسَتْ
لملموا أشلاء كرزرك
تقرحتٍ بها الايامْ
لا تشفقوا على دمعٍ
فبكت أعين السائس
وكم من الدمعِ سقَط
ولا تزالُ في البيداءٍ
لا يكتظُّ سوى الصبار
ولا يزال السائسُ
يسْلبُ منكم حياتكم
مثلما يسلبُ الخريف
اوراقَ الشجر.

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق