أحمد جمعه يكتب: يرنُ صدى أُمِّهِ



من يُقنِعُ طِفلًا يجلِسُ لا زالَ
عندَ القبرِ،
يرنُ صدى أُمِّهِ في قلبِهِ
سأعود،
من يُقنِعُهُ بأنّها مُذ وقتٍ
قد إيضتْ
في بطنِ الدود؟!


الإبتساماتإخفاء