أحمد جمعه يكتب: يرنُ صدى أُمِّهِ



من يُقنِعُ طِفلًا يجلِسُ لا زالَ
عندَ القبرِ،
يرنُ صدى أُمِّهِ في قلبِهِ
سأعود،
من يُقنِعُهُ بأنّها مُذ وقتٍ
قد إيضتْ
في بطنِ الدود؟!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق