رقيّة عدوي تكتب: أُمّي



أُمّي ...
 على سُكّرة باب البيت علّقت ذاكرة الطفولة ومضيت... فلا هي بقيَت هناك ولا تركتني هنا...
أُمّي ...
 على الدرجة الأولى اعتقدت أنّ الذاكرة ستتعثر وستمضي الأيّام... هي مضت فعلًا ولكنّها الذاكرة ... باقية وخالدة...

أُمّي ...
 الضحكة الأولى... اللمسة الحانية... القُبلة الدافئة... القِبلة الأبديّة... والحضن الذي يحتضنني بكلّ حالاتي... كلّ حالاتي...
أُمّي...
 لا لي أن أبقى... ولا لي أن أعود... وحده الحنين يحمِلُني لأشياء تحمل رائحتك وتفاصيلك...
أُمّي ...
مدرسة أمومة لا أستحقّ أن أقِف على بوّابتها... ولكنّها لي...
 كلّ ثانية وأنتِ العظمة... الطيبة، الرأفة والحنان... كلّ ثانية وأنتِ الوطن والمنفى...
يمّا... كلّ ثانية وأنتِ الدار والبلد والحياة...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق