خلود أبو عاصي تكتب: ذلك القمح

..ذلك القمح والحمام...لها
ذلك الأربعين..لها
والغيمات الثلاث.. لها
..بلا صناديق عرسٍِ... ذهبت
والقلب خلف الباب
يقطف الحبقَ والتوق
..يغسلون لها كلَّ التاريخ
..في فسحة الدارِ،
مشّطوا خيولاً جافلةً في  جسدها
وأسرابا من الرجال
المهترئة على  مقعدٍ ضئيلٍ....
...من هناك.. رحلت جدتي
وذلك البيدر المغزول بعمائم
اللهفة..وأقراص السكر والزبيب..
يصلني كما يصل  الفاتحون.. قرطبة..
ويتعب المكان.. يتعلق بعنق يمامة...
   تنتظر الأرض والتضاريس.. القادمة.. من
الشرق.. العالقة على
موائد الهواء... وأي هواء...؟
كم تعبنا..وأتعبنا  النداء
قبل الوصول..  وقبل الهطول وتحت
الجسر.. تجمعت أجراس
القبيلة
وأنا أمشي...... تحت اسمي المستعار
........ياجدة

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق