ماري جليل تكتب: هنا



على مساحة صدرها
بياض شاسع 
أكثر من المعتاد
النهار أهدابه قصيرة
لدرجة تختفي معها
كل الالوان..

هنا 
الامر واضح كالثلج
العيون لا ماء فيها
مسمرة كالزجاج
 وجوه ملطومة بالريح
مجروحة بالبرد
تركت ملامحها في أماكن دافئة
جاءت تنتظر على أرصفة
امتدت مرايا
لزلة قدم
لموت ممكن عند اول انحراف

هنا 
الزمن لا وقت لديه للانتظار
الدقائق تسير مضرجة بالدماء
تسيل كالسم في أوردة المدينة 
حتى تجف الحياة فينا
نتحول إلى جماد..
بانتظار خفقة قلب دافئة
 تعيد النبض الى الشريان

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق