خديجة كليبي تكتب: صوت الخيبة



تحت لحاف ديسمبر اختبئ
سميك يخفي بحذر تحته شلال دموعي و صوت اختناقي بعد تزايدها ، لا أرفع رأسي الا و قد فرغت من حالتي الهستيرية .
امسح عيناي من بقايا الدموع لأصبح بعدها النسخة المشابهة لدراكولا بعد أن لعب الكحل لعبته على ارجائها ، ازيح اللحاف عن وجهي ببطء و كأنني خائفة من صفعة الهواء الداكن الذي يسود الغرفة .
اشعل شمعة سوداء و أمسك فنجان خيبتي ، ارتشف منه رشفه لا تكاد تلحق بلعومي حتى تجف ، اغيب بعدها لأقلب صفحات ذاكرتي علني اجد احد الفصول السعيدة التي علقت في زاوية ما دون أن انتبه ، او صوت صاخب يوقظ هذا الجسد المهترئ.. 


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق