عمر أومدي يكتب: لعنة حبنا التي أصابتهم

حبيبتي!
أتدرين لما أصابتهم لعنة حبنا؟
لأنهم حصروا الحب ووضعوا له قيودا
جعلوا له يوما واحدا عيدا
بل اتخذوا له لونا منفردا
حبيبتي!
هل حبنا يعترف بلون؟
ومتى اعترف حبنا بالمسافات والحدود؟
حبيبتي!
دعينا لا نحتفل بعيدهم
فحبنا يعترف بكل الاجناس والألوان والأديان
وحبنا لا يعترف بالسن والمكان والزمن
حبنا هو الإنسان
حبيبتي!
لقد هجروا حبنا، فهجرهوم
جعلوه كلمة وحكاية،
ووقتا يقضونه
قالوا عنه ذكرى ويطويها النسيان
ولخصوه في وردة
أو علبة شكولاطة
حبيبتي!
حبنا أرقى
حبنا أحاسيس سامية،
ومشاعر خالدة
حبنا حياة وتضحية
أرجوك .. حبيبتي
لن نحتفل معهم
فهم لا يعرفون حقيقة الحب
فحبهم جاف ومزيف
حبهم دنسه الكهنوف،
وخلقوا له طقوسا عديدة
حبيبتي!
لقد اقترفوا الرذائل باسم حبنا
أيعقل أن نحتفل معهم بهكذا حب؟
حبيبتي!
سنحتفل معم .. أعدك
لكن ..
عندما يشعلون الحب
ويخمدون الحرب،
ويكون للحب سلطان
حين يصبح الحب الحماقة التي لم يقترفوها،
ويعلمون أنه نبض في الكفوف
ببساطة .. حين يغدو شيء مقدس
حينئذ .. سنحتفل معهم

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق