نبيل بن يحيى يكتب: عابرة سبيل

في ذاك اليوم الممطر كانت هناك فتاة في سن العشرين تقريبا الساعة آنذاك السادسة مساء يبدوا انها لم تجد من يوصلها الى بيتها حاولت إيقاف السيارات المارة لكن شيئا من هذا حدث بقيت تحدق في الناس وهم يستهزؤون منها يظنون أنها مجنونة وما هي بذلك وجهها البريء دليل اخر على كلامي ذهبت جهتها كانت خائفة عيناها تبكيان مثل الرضيع يداها يرتجفان رجلاها يتحركان لوحدهما ركبت السيارة نظرا للوقت دلتني على عنوان بيتها اوصلتها اليه بعد معاناة الطريق ارادت ان تعطيني مالا فتبسمت لها قائلا اهلك ينتظرونك ومضيت في طريقي

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق